الخميس، 2 يونيو 2011

المجاهدة المربية منى قعدان.. نموذج للمرأة الفلسطينية المقاومة!





من معتقلي الحملة الأخيرة على كوادر الجهاد في جنين
المجاهدة المربية منى قعدان.. نموذج للمرأة الفلسطينية المقاومة!
جنين/ علاء عماد
منى قعدان..أن تذكر هذا الاسم في  مدينة جنين فإنك تذكر مسيرة جهاد طويلة عشقتها منذ البدايات الأولى، فهي نموذج للمرأة الفلسطينية المقاومة، تلك المرأة المثقفة التي تقاوم ولا تنكسر فهي رسخت في مبادئها مقولة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي حينما قال: "المثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر"، فهي المرأة التي عكست النموذج الأمثل للمرأة المسلمة  والناشطة السياسية والاجتماعية التي تعمل أستاذة جامعية بالشريعة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة في منطقة جنين وتدير جمعية الفتاة المسلمة، حيث جرى اعتقالها فجر أول أمس الثلاثاء ضمن مجموعة من مجاهدي وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في جنين.
المجاهدة قعدان "38 عامًا" تنحدر من عائلة مجاهدة تربت على حب الإسلام وفلسطين تنحدر من بلدة عرابة قضاء جنين وهي شقيقة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان، وكانت بدايات اعتقالها في 15/2/ 1999م وذلك عبر حاجز عسكري نصبته قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مغتصبة دوثان المقامة على أراضي عرابة، وخاضت في هذا الاعتقال تجربة ومعركة الأمعاء الخاوية مع الاحتلال الإسرائيلي حيث يصفها العديد من الزميلات التي عايشنها بأنها مجاهدة صابرة ومحتسبة خاضت إضرابًا عن الطعام خلال فترة التحقيق، حيث تجاوزت الفترة مدة الشهرين، وفقدت خلالها أكثر من نصف وزنها نتيجة المعركة التي خاضتها مع المحققين الصهاينة ما دفع قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى الإفراج عنها. وعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي لاعتقالها مع شقيقها الشيخ طارق في يوم 14/9/2004، ومكثت في السجن 18 شهرًا، واعتقلت مرة أخرى في يوم 2/8/2008م، ليحولها الاحتلال إلى الحكم الإداري. يروي شقيقيها الأكبر لـ"الاستقلال" أن منى شكلت نموذجًا متحديا للاحتلال في صمودها حيث حطمت إرادة الاحتلال بالصمود الذي تجلى لديها أمام التعذيب الشديد في محاولة منهم للنيل منها اعترافًا". وانتصرت منى بتحديها للاحتلال وأصرت أن تنتصر أكثر على ظلم الاحتلال، فهي اختارت بأن تقرر الارتباط مع الأسير إبراهيم اغبارية ذلك الرجل المجاهد الذي ينحدر من قرية مشيرفة قضاء أم الفحم، واعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع شقيقه محمد ويحيى اغبارية ومحمد سليمان في 27-3-1992 ويقضي حكمًا بأربع مؤبدات بتهمة تنفيذ عميلة الهجوم على معسكر "جلعاد" الإسرائيلي التي عرفت باسم "ليلة المناجل" والتي تبنتها حركة الجهاد الإسلامي، ورفضت "إسرائيل" الإفراج عنهم في كل الصفقات وعمليات التبادل. يروي شقيقها عن التحدي الذي نسجته منى في موافقتها من الارتباط من الأسير اغبارية قائلا: "اتصل الأسير إبراهيم اغبارية في سجن شطة العسكري بشقيقي الأسير طارق قعدان وطلب منه الارتباط بمنى وذلك نتيجة إعجابه الشديد بشخصيتها حيث كان يسمع ويقرأ عنها في الصحف وكيف أنها استطاعت أن تواجه المحققين الإسرائيلين وخاضت معركة الأمعاء الخاوية لتنال مطالبها". ويضيف شقيقها بأن "الموضوع أصبح لدى منى ومكثت تفكر بصورة عميقة وكانت تجيب على تساؤل واحد وهو "ألا يستحق هذا الذي نذر نفسه لفلسطين أن أرتبط به وأشاركه التضحية من أجل الوطن؟!".
ويضيف قائلا: "لم يخطر ببالنا أن يكون نصيب أختي هكذا  فأخي طارق عندما تقدم له الأسير اغبارية أصابته الحيرة والقلق، وكيف ستكون ردة فعل أهلي؟ وكيف ستكون رد فعل منى نفسها؟".

معاناة تستمر لسبع سنوات
عقدت منى قرانها مع إبراهيم في يوم 2/8/2007م ورغم إدراكها بأن إبراهيم لن يخرج من الأسر إلا بأن يمن الله عليه بعملية تبادل تشمل فلسطينيي الداخل، واستمرت معاناة منى في تثبيت عقدها بالمحكمة في الناصرة بعد مرور سبع سنوات حينما وافقت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية على ذلك حيث أحضرت قوات مصلحة السجون منى وكانت في داخل الأسر وألبسها إبراهيم خاتم الخطوبة معلنين بأنهم سيواصلون مسيرتهم حتى تحقيق هدفهم الأسمى. ويشير شقيقها "بأن منى لم ترى خطيبها سوى مرة واحدة وهو في ذلك اليوم الذي عقدت قرانها عليه، ومنى كونها أسيرة محررة ومن المجاهدات في حركة الجهاد الإسلامي ممنوعة من الزيارة له وهي تشاهده من خلال الصور التي يرسلها إليها كل سبعة شهور من داخل السجن وتتابع أخباره من خلال الرسائل المتبادلة فيما بينهما".
"يكفي لهذه الحركة وجود عطاف عليان في الجنوب ومنى قعدان في الشمال"  هذه الإجابة التي أشار اليها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د.رمضان شلّح حينما سئل في إحدى المقابلات الصحفية التي أجريت معه في صحيفة الحياة اللندنية "حول القيادات الجماهيرية للحركة في الضفة كما هو الحال في غزة".

السبت، 28 مايو 2011

اين انت ايتها النجوم السعيدة
فقد ارهقتنى ايامى التعيسة
وتلك الاحاسيس الحزينة
و النظرات الغريبة الثقيلة
ايتها الليالى الحزينة
تلك كانت ايام الغرام
كانت مملوءة بالحطام
من قلب كان وراءه الخصام
ايتها الليالى الحزينة
الى متى ستكونين موجودة
الى مدى غير معلومة
ام تراك مفقودة
ايتها الليالى الحزينة
عندما احس بك فى خيالى اراك امامى
اشعر بوجدانى
انه سبب ضياعى و مسبب الامى
ايتها الليالى الحزينة
الى متى سيظل حرمانى
الا ياتى يوم نسيانى
حتى استعيد حياتى
و اشعر بوجدانى
و اتذكر ايامى التى كانت بها سعادتى
ايتها الليالى الحزينة
فى بعض الاوقات
و فى بعض اللحظات
احسست بالنيران
احسست بالضياع
فى عالم من النفاق
ايتها الليالى الحزينة
قولى لى ايتها النجوم السعيدة
هل ستظل حياتى رتيبة
ام انها اصبحت قديمة
ام ستكون جميلة مثيرة
لكنى ادركت انك لا تعرفين لا تدركين
و ايضا علمت انك لا تجهلين الا ما تريدين
اشرقت شمس يوم جديد
و اصبحت انا من حديد
غير انى لا اريد
الا بريد
اريد من يسال عنى
اريد من يعرف مقدار همى
يحس بحبى
فهل هذا من الصعب تحقيقه
من العسير معرفته 

الأربعاء، 25 مايو 2011


نَسائِمُ مِنْ بَغدادْ مَسَتْ شَفا القَلْـبِ
تَفيضُ عِتاباً يَقطَعُ الصَمْتَ بالجَذبِ

كأنّـي بِها تُلْقـي العِتـابَ تَقَرُّبَـاً
وتَهْمِسُ بالآهاتِ مِـنْ أَلَـمِ العَتْـبِ

تُعيـدُ كَلامَ النـاسِ أَنْغـامَ مُوجَـعٍ
حَزينٍ قَضى الأَيامَ في ظُلمَةِ الجُـبِّ

يُـراوِدُه مـا لا يَمُـرُ بخـاطِــرٍ
ولا حَـدَسٌ يُدنيهِ مِنْ سالِفِ الصُلْـبِ

شَـريدٍ فَـريدٍ مُذْعِـنٍ فـي نَدامَـةٍ
يَجِـرُ مِنَ الأَثْقـالِ كَرْبَـاً على كَرْبِ
***
عَشِقْتُكِ يا أَرضَ 'الفُراتَيـنِ' مَوطِنَـاً
تَغَنى بِـهِ الأَخيارُ في الزَمنِ الصَعبِ

فَمِثلُك مَنْ أَوفى الى الطَيـرِ مَلجَئَـاً
أَراكِ وقَدْ ضاقَتْ بِنا لَمَّـةُ الصَحـبِ

أَراكِ وقَـدْ شَـدَ الـرَحيـلُ رِكابَـهُ
وأَلْقَى على كَتْفِ الزَمانِ لَظـى الحُبِّ

هو البَـوحُ يا عِـزَ 'الفُراتَيـنِ' مُلْهِمَاً
غَـداةَ تُرى الأَيـامُ تَقدَحُ فـي الصَبِّ

غـداةَ يَفيضُ النَهْـرُ هَدارُ صاخِبـاً
ليَغْسِلَ أَرضَ العِزِ مِنْ دَنَسِ الغَصـبِ
***
غَـداة الرَوابي الخُضرُ قَدْ دانَ زَهْـوُها 
وأَزْهَـرَ فيها الطِيبُ مِـنْ نَفَحِ الخِصبِ

غَـداةَ عَصافيرُ الجِنـانِ وَقَـدْ مَضَتْ
مُـزقْـزِقَةٌ بَيـنَ الخَمائِـلِ والعُشْـبِ

بَلابِـلُ دَوحِ الرافديـنِ على المَـدى
سَتَعلَمُ مَنْ أَنكى الجِراحَ على الـرُعبِ

تَراها غَداةَ الحُبِ فـي 'مَوضِعِ النَدى'
أَغارِيدُها نَشوى وتَصْدَحُ مِـنْ قُـربِ

تُعيـدُ الــى وَجـهِ اليَتيـمِ سَنـائَـهُ
وتُنسِي سَعيرَ المُـرْمِـلاتِ أَسى 'الغُلْبِ'
***
أَمانيَ قَدْ أَلقَتْ علـى الناسِ وَصلَهـا
ولكنها غابَتْ عَـنْ العَينِ في الـرَحبِ

يُكَفكِفُها دَمْـعٌ مِـنَ الحُزنِ ما جَـرى
 مَثيـلٌ لـهُ قَبلاً ولا جـاءَ فـي الكُتْبِ

يُحـاوِلُ مَـنْ جَـادَتْ عليـهِ بِمَغْنَـمٍ
تَلَمُّسَ أَسبـابَ الغَنيمَـةِ فـي الكِـذبِ

يُصَـوِرُها قَـوساً بَهيـاً مِـنَ المُنـى
سَعيداً بها ' قارونُ ' وَيلاً على الشَعـبِ

يُمازِجُهـا مَـزجَ الخَبيـرِ إذا نَـوى
ويُحْبِكُهـا شَوقاً الى مُـتْعَـةِ الكَسـبِ
***
لَحى اللهُ قَومَـاً آثـروا الذُلَ مَضْجَعَـاً
وآنَسَهُمْ  سُحْتُ الطَعـامِ علـى النَصبِ

يُبِيحُونُ ما يَـبدُو الـى اللصِ مَغْنَمـاً
وقَدْ يَشْتَري لَهْـوَ الحَياةِ أَخُـو قُـربِ

تَـراها وجُـوهاً أَسفَرَتْ عَـنْ تَـوَدُدٍ
وبينَ الحَنايا تُخبِيءُ السُـمَّ  فـي الجَنبِ

سَرَتْ مِثـلَ مَسرى النـارِ يَتبَعُها الأَسى
مُزَلْزِلَةٌ، مِنْ كُلِ صَـوبٍ وَمِـنْ حَـدبِ

فكانَ حَصادُ المُـرِ مُـذْ غـارَ مِخلَبٌ
ومُذْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الظَهيرَةِ مِنْ غَـربِ!
***
نوايـا وما قَـدْ كُنتُ يَومَـاً أَقُولُهـا
جُزافَاً، ولا يَومَاً عَزِمْتُ على الحَـربِ

هي الأَرضُ نِعْمَ الأُمُ حيـنَ تَصونُهـا
سَتُنْجِيكَ مِـنْ غَـمٍ وتُغْنِيكَ مِـنْ نَـدبِ

بهـا تَرتَجي دُفءَ الحَيـاةِ وعِنـدَهـا
تَرى الخَيـرَ دَفّاقاً على عُتَـبِ السَهـبِ

فإنْ كُنـتَ فيمـا أَنتَ فيـهِ مُغـاليـاً
قَريبـاً على بُعدٍ بَعيـداً علـى قُـربِ

فلا تُـطْفي حُمى الشَوقِ حُبـاً بمَغنَـمٍ
ولا تَسطَلـي فيهـا كأنَـكَ ذو ذَنـبِ
***
حَمَلْنا مَراسيها خِفافَـاً علـى المَـدى
ومِنْ وَجْدِها  سِرنا  تِباعاً على الدَربِ

كأَنـا خُـلِقْنـا مِثْـلُهـا فـي مَـودةٍ
سَمِيٌّ لنا كُنْـهُ الحَياةِ، ومَهبَطُ الشُهـبِ

فأنّى لنـا أن نَرتَضي الظُلْـمَ مَخْرَجَـاً
مِنَ الظُلْـمِ، حينَ الظلمُ يَنهَشُ فـي اللُّبِ

وكَيفَ لَنـا أَنْ نَتْـرُكَ الأَرضَ مَـدنَسَاً
تَجُولُ بِها الغِربَـانُ مِـنْ عَجَبِ العُجبِ

لَنـا مـا لَنـا فيهـا وإِنْ نَـزَفَـتْ لَنـا
دِمـاءٌ، وإنْ جالَـتْ بِنـا صَولَةُ الرُعـبِ
***
فنارُ الغَضى لَـنْ يَنطَفي بَعـدُ مَـوقِـدٌ
لها، ولَنْ تَستَبِقْها العاديـاتُ الى النَـدبِ

تَراها وجَمْـرُ الأَمسِ ما زالَ مُـوقَـداً
يُسَعِرُها عِنـدَ الخُفـوتِ وفـي السَلْـبِ

فلـمْ تَستَكِـنْ يَومَـاً ولَـنْ تَبلُـغَ العَيـا
ولَـمْ يَستَحِلْهـا الضَيمُ رأساً على عَقْـبِ

شَكيمَـتُهـا لا تَقْبَـلُ الهَـونَ مَنْـزِلاً
وإِنْ نَسَجَتْ عُمـقُ الجِـراحِ ضَنى القَلْبِ

صَبـورٌ كَظُـومٌ عِـزُها فـي دَماثَـةٍ
وإِنْ أَكْرَمَتْ أَسقَتْ مِـنَ المَنْهَـلِ العَـذبِ

الثلاثاء، 24 مايو 2011

عدت الى حبيبي

هذا اليوم جئت صدفة
وقد طال الغياب بينى وبين حبيبى
فصل بيننا الوقت والفراغ وبرد الشتاء
وتساقط ورق الخريف الماضى
ولدت الأزهار تعلن قرب مجئ حبيبى الى وذهابى اليه ...
هذا صوته يضرب الصخر
يمد لسانه تحت أقدامى يرجونى
يشاورنى
يطمئننى
أنا ما زلنا نبحث عن الحقيقة
من خلف باب الظل
هذا صوته القوى من بعيد
يحمل فى اعماقه كل هموم الدنيا
مشاغب
مشاكل
البحر فى مكانه منذ آلاف السنين
حدوده حروف الكلام الثمانية والعشرون
يفهم كل لغات الأرض
وأسرارها
حكاياتها
صمتها
وكذبها
وسياستها
يحفظ ما يخشى الناس أن يخفوه
أمام الكاميرات
والمكياج
بعدد امواجك تشرق الشمس
ثم تغيب وتبقى بحر
للصدق
للوفاء والحب
ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح
يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه

الاثنين، 23 مايو 2011

وانطوت الضلال على الفيافي....
ووزعتني بينَ ...بين
تشابكني تقاطع حالي.....وأُُرفِق من بعد .....أين
وسهوتُ عنيَّ بعض ليليِ(ن)فأدركَتنُي :بلا ناصحين
أرتمس القوافي قيد حالي.....فأكون عبرَ: ال قمرين
شقاااااارك ياقرص وحيي.....وعصارة دهري :جنتين
أموتُ أوأنااااام هناكَ......لأتمادى بالروح :شمعه.
أهذا حولي الماء؟؟؟؟أم التراب عين الريح::: وطيني :يرعوين
وال أنا:::غيرَ(جزء من كل الكون في نفسي)::::وآآآآخر نزعتين
أم اتركه جسدي حين أغرق..أغرق..أغرق ُبالحنين.
أم صاااارت الشمس أقربَ...
والسماء تكتب أحرفيَّ التهجي....
بِ الوان ذبحي:على خلفيةِ:::( يامن بروحي تشتعل بكل ما اناديه لي) والشأنُ:: في الوتين
مااااا أجمل وحي ليلَكَ...عبراتي أستعين
والطير ذاك الطير صار يوشوشني بالكثيييييير:
لا أُخفي
وسافِرُ(ن):لا يخفين:::
يقول:هات هاتِ يييييي:شتاتي واجمعين
ف دلالي قيد رفضي::::وقبولي::::ودمعتين_
وأُطييييقهُ (و) لا أُطيقَََََه: ك رتبتي والمعالي:::(وأحبُ ..أحبُ هذا)والجنونَ بلا :وطين
حتى استوىشأني بِ ع يني :::وارتضيتُ الصوتَ:: دَين....
والميزااااان هجر الليالي وجرجر سُهيل ::لِِ يأتين::::
وال (أنا)متيمتي.....أشعرها وتصُدني :ل ش أ نَ ي ن.....
لكنه بردي صفالي:::(تمووووووز) واغنيتين
كلكامش ذا القرار::::أمَرَّني:::قيد الجناح لكل الشمس:::بل جِنحَين
بل وييييحَهُ ويحه.....نَسيتُني::ياهنااااااك بلا رأسي أوبعضيَّ....أو كل َ ياااااا
مااا أبردها تلك الظهيرة :::تتمادى بالفجر دلالا على ضهر مهرة حمرااااااء
تلهم الوجد لهيبا من وحي معبد....كَرّت بهِ النيراااااان...:::ليكون مذهبي قيد ال::: مشرقَين
والروووح....الروح : ملثمة تشدو بيتا كان وحده في العراااااااء
يناديني
(علميني)
فاجيب بمد يَدي حين اعيتني :::: ال ك ل م ت ي ن
آتاني ظلك من بعيد
يحتضن بين الحنايا إرثا من ألم
منقوشا على أمواج نبضك
أينعت سنابل القصيد
على حروف ينهمر عطرها
فيخجل منها الانتظار
يهادن الجرح شبح الحرمان
و ذا القلب...
لا تربكه رقصة سهام
عزفتها أنامل عشقت الاختباء
تهوى الرقص على لهاث الوتر
أيها الحبيب الكائن في صدر الروح
أواري وجهي براحتي ,,
فخطوط الوجع تلثمت بهيام
و شوق لقاء تناثرته رمال
و لكن أتدري؟

ثورات الاشتياق تشيد صروح الأمل
فتحيا ياقوتة الذكرى
و ينبت شعاع فجر
هوى من شرفات الحنين
العمر يقدس الحلم على جسور هشمها
طيف حبيب يتلاشي مع أبخرة الغواية
تتهادى سهول الروح على مساحات شاسعة
من الشوق فتتولد حماقات
تعربد على هضاب جرح الغياب
يلوح لي ظل قيظ فراشات من وجع
متعطشة لكأس خمرها شذا من نهود
تسكب الحنين لهمسك فوق الضلوع
أشهد أنك أشعلت الحياة بشراييني
ملكتك سماء القصيدة
وأسكنتك باحة النبض
إلى أخر العمر
إلى لقاء أخر