الثلاثاء، 24 مايو 2011

عدت الى حبيبي

هذا اليوم جئت صدفة
وقد طال الغياب بينى وبين حبيبى
فصل بيننا الوقت والفراغ وبرد الشتاء
وتساقط ورق الخريف الماضى
ولدت الأزهار تعلن قرب مجئ حبيبى الى وذهابى اليه ...
هذا صوته يضرب الصخر
يمد لسانه تحت أقدامى يرجونى
يشاورنى
يطمئننى
أنا ما زلنا نبحث عن الحقيقة
من خلف باب الظل
هذا صوته القوى من بعيد
يحمل فى اعماقه كل هموم الدنيا
مشاغب
مشاكل
البحر فى مكانه منذ آلاف السنين
حدوده حروف الكلام الثمانية والعشرون
يفهم كل لغات الأرض
وأسرارها
حكاياتها
صمتها
وكذبها
وسياستها
يحفظ ما يخشى الناس أن يخفوه
أمام الكاميرات
والمكياج
بعدد امواجك تشرق الشمس
ثم تغيب وتبقى بحر
للصدق
للوفاء والحب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق