السبت، 28 مايو 2011

اين انت ايتها النجوم السعيدة
فقد ارهقتنى ايامى التعيسة
وتلك الاحاسيس الحزينة
و النظرات الغريبة الثقيلة
ايتها الليالى الحزينة
تلك كانت ايام الغرام
كانت مملوءة بالحطام
من قلب كان وراءه الخصام
ايتها الليالى الحزينة
الى متى ستكونين موجودة
الى مدى غير معلومة
ام تراك مفقودة
ايتها الليالى الحزينة
عندما احس بك فى خيالى اراك امامى
اشعر بوجدانى
انه سبب ضياعى و مسبب الامى
ايتها الليالى الحزينة
الى متى سيظل حرمانى
الا ياتى يوم نسيانى
حتى استعيد حياتى
و اشعر بوجدانى
و اتذكر ايامى التى كانت بها سعادتى
ايتها الليالى الحزينة
فى بعض الاوقات
و فى بعض اللحظات
احسست بالنيران
احسست بالضياع
فى عالم من النفاق
ايتها الليالى الحزينة
قولى لى ايتها النجوم السعيدة
هل ستظل حياتى رتيبة
ام انها اصبحت قديمة
ام ستكون جميلة مثيرة
لكنى ادركت انك لا تعرفين لا تدركين
و ايضا علمت انك لا تجهلين الا ما تريدين
اشرقت شمس يوم جديد
و اصبحت انا من حديد
غير انى لا اريد
الا بريد
اريد من يسال عنى
اريد من يعرف مقدار همى
يحس بحبى
فهل هذا من الصعب تحقيقه
من العسير معرفته 

الأربعاء، 25 مايو 2011


نَسائِمُ مِنْ بَغدادْ مَسَتْ شَفا القَلْـبِ
تَفيضُ عِتاباً يَقطَعُ الصَمْتَ بالجَذبِ

كأنّـي بِها تُلْقـي العِتـابَ تَقَرُّبَـاً
وتَهْمِسُ بالآهاتِ مِـنْ أَلَـمِ العَتْـبِ

تُعيـدُ كَلامَ النـاسِ أَنْغـامَ مُوجَـعٍ
حَزينٍ قَضى الأَيامَ في ظُلمَةِ الجُـبِّ

يُـراوِدُه مـا لا يَمُـرُ بخـاطِــرٍ
ولا حَـدَسٌ يُدنيهِ مِنْ سالِفِ الصُلْـبِ

شَـريدٍ فَـريدٍ مُذْعِـنٍ فـي نَدامَـةٍ
يَجِـرُ مِنَ الأَثْقـالِ كَرْبَـاً على كَرْبِ
***
عَشِقْتُكِ يا أَرضَ 'الفُراتَيـنِ' مَوطِنَـاً
تَغَنى بِـهِ الأَخيارُ في الزَمنِ الصَعبِ

فَمِثلُك مَنْ أَوفى الى الطَيـرِ مَلجَئَـاً
أَراكِ وقَدْ ضاقَتْ بِنا لَمَّـةُ الصَحـبِ

أَراكِ وقَـدْ شَـدَ الـرَحيـلُ رِكابَـهُ
وأَلْقَى على كَتْفِ الزَمانِ لَظـى الحُبِّ

هو البَـوحُ يا عِـزَ 'الفُراتَيـنِ' مُلْهِمَاً
غَـداةَ تُرى الأَيـامُ تَقدَحُ فـي الصَبِّ

غـداةَ يَفيضُ النَهْـرُ هَدارُ صاخِبـاً
ليَغْسِلَ أَرضَ العِزِ مِنْ دَنَسِ الغَصـبِ
***
غَـداة الرَوابي الخُضرُ قَدْ دانَ زَهْـوُها 
وأَزْهَـرَ فيها الطِيبُ مِـنْ نَفَحِ الخِصبِ

غَـداةَ عَصافيرُ الجِنـانِ وَقَـدْ مَضَتْ
مُـزقْـزِقَةٌ بَيـنَ الخَمائِـلِ والعُشْـبِ

بَلابِـلُ دَوحِ الرافديـنِ على المَـدى
سَتَعلَمُ مَنْ أَنكى الجِراحَ على الـرُعبِ

تَراها غَداةَ الحُبِ فـي 'مَوضِعِ النَدى'
أَغارِيدُها نَشوى وتَصْدَحُ مِـنْ قُـربِ

تُعيـدُ الــى وَجـهِ اليَتيـمِ سَنـائَـهُ
وتُنسِي سَعيرَ المُـرْمِـلاتِ أَسى 'الغُلْبِ'
***
أَمانيَ قَدْ أَلقَتْ علـى الناسِ وَصلَهـا
ولكنها غابَتْ عَـنْ العَينِ في الـرَحبِ

يُكَفكِفُها دَمْـعٌ مِـنَ الحُزنِ ما جَـرى
 مَثيـلٌ لـهُ قَبلاً ولا جـاءَ فـي الكُتْبِ

يُحـاوِلُ مَـنْ جَـادَتْ عليـهِ بِمَغْنَـمٍ
تَلَمُّسَ أَسبـابَ الغَنيمَـةِ فـي الكِـذبِ

يُصَـوِرُها قَـوساً بَهيـاً مِـنَ المُنـى
سَعيداً بها ' قارونُ ' وَيلاً على الشَعـبِ

يُمازِجُهـا مَـزجَ الخَبيـرِ إذا نَـوى
ويُحْبِكُهـا شَوقاً الى مُـتْعَـةِ الكَسـبِ
***
لَحى اللهُ قَومَـاً آثـروا الذُلَ مَضْجَعَـاً
وآنَسَهُمْ  سُحْتُ الطَعـامِ علـى النَصبِ

يُبِيحُونُ ما يَـبدُو الـى اللصِ مَغْنَمـاً
وقَدْ يَشْتَري لَهْـوَ الحَياةِ أَخُـو قُـربِ

تَـراها وجُـوهاً أَسفَرَتْ عَـنْ تَـوَدُدٍ
وبينَ الحَنايا تُخبِيءُ السُـمَّ  فـي الجَنبِ

سَرَتْ مِثـلَ مَسرى النـارِ يَتبَعُها الأَسى
مُزَلْزِلَةٌ، مِنْ كُلِ صَـوبٍ وَمِـنْ حَـدبِ

فكانَ حَصادُ المُـرِ مُـذْ غـارَ مِخلَبٌ
ومُذْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الظَهيرَةِ مِنْ غَـربِ!
***
نوايـا وما قَـدْ كُنتُ يَومَـاً أَقُولُهـا
جُزافَاً، ولا يَومَاً عَزِمْتُ على الحَـربِ

هي الأَرضُ نِعْمَ الأُمُ حيـنَ تَصونُهـا
سَتُنْجِيكَ مِـنْ غَـمٍ وتُغْنِيكَ مِـنْ نَـدبِ

بهـا تَرتَجي دُفءَ الحَيـاةِ وعِنـدَهـا
تَرى الخَيـرَ دَفّاقاً على عُتَـبِ السَهـبِ

فإنْ كُنـتَ فيمـا أَنتَ فيـهِ مُغـاليـاً
قَريبـاً على بُعدٍ بَعيـداً علـى قُـربِ

فلا تُـطْفي حُمى الشَوقِ حُبـاً بمَغنَـمٍ
ولا تَسطَلـي فيهـا كأنَـكَ ذو ذَنـبِ
***
حَمَلْنا مَراسيها خِفافَـاً علـى المَـدى
ومِنْ وَجْدِها  سِرنا  تِباعاً على الدَربِ

كأَنـا خُـلِقْنـا مِثْـلُهـا فـي مَـودةٍ
سَمِيٌّ لنا كُنْـهُ الحَياةِ، ومَهبَطُ الشُهـبِ

فأنّى لنـا أن نَرتَضي الظُلْـمَ مَخْرَجَـاً
مِنَ الظُلْـمِ، حينَ الظلمُ يَنهَشُ فـي اللُّبِ

وكَيفَ لَنـا أَنْ نَتْـرُكَ الأَرضَ مَـدنَسَاً
تَجُولُ بِها الغِربَـانُ مِـنْ عَجَبِ العُجبِ

لَنـا مـا لَنـا فيهـا وإِنْ نَـزَفَـتْ لَنـا
دِمـاءٌ، وإنْ جالَـتْ بِنـا صَولَةُ الرُعـبِ
***
فنارُ الغَضى لَـنْ يَنطَفي بَعـدُ مَـوقِـدٌ
لها، ولَنْ تَستَبِقْها العاديـاتُ الى النَـدبِ

تَراها وجَمْـرُ الأَمسِ ما زالَ مُـوقَـداً
يُسَعِرُها عِنـدَ الخُفـوتِ وفـي السَلْـبِ

فلـمْ تَستَكِـنْ يَومَـاً ولَـنْ تَبلُـغَ العَيـا
ولَـمْ يَستَحِلْهـا الضَيمُ رأساً على عَقْـبِ

شَكيمَـتُهـا لا تَقْبَـلُ الهَـونَ مَنْـزِلاً
وإِنْ نَسَجَتْ عُمـقُ الجِـراحِ ضَنى القَلْبِ

صَبـورٌ كَظُـومٌ عِـزُها فـي دَماثَـةٍ
وإِنْ أَكْرَمَتْ أَسقَتْ مِـنَ المَنْهَـلِ العَـذبِ

الثلاثاء، 24 مايو 2011

عدت الى حبيبي

هذا اليوم جئت صدفة
وقد طال الغياب بينى وبين حبيبى
فصل بيننا الوقت والفراغ وبرد الشتاء
وتساقط ورق الخريف الماضى
ولدت الأزهار تعلن قرب مجئ حبيبى الى وذهابى اليه ...
هذا صوته يضرب الصخر
يمد لسانه تحت أقدامى يرجونى
يشاورنى
يطمئننى
أنا ما زلنا نبحث عن الحقيقة
من خلف باب الظل
هذا صوته القوى من بعيد
يحمل فى اعماقه كل هموم الدنيا
مشاغب
مشاكل
البحر فى مكانه منذ آلاف السنين
حدوده حروف الكلام الثمانية والعشرون
يفهم كل لغات الأرض
وأسرارها
حكاياتها
صمتها
وكذبها
وسياستها
يحفظ ما يخشى الناس أن يخفوه
أمام الكاميرات
والمكياج
بعدد امواجك تشرق الشمس
ثم تغيب وتبقى بحر
للصدق
للوفاء والحب
ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح
يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه

الاثنين، 23 مايو 2011

وانطوت الضلال على الفيافي....
ووزعتني بينَ ...بين
تشابكني تقاطع حالي.....وأُُرفِق من بعد .....أين
وسهوتُ عنيَّ بعض ليليِ(ن)فأدركَتنُي :بلا ناصحين
أرتمس القوافي قيد حالي.....فأكون عبرَ: ال قمرين
شقاااااارك ياقرص وحيي.....وعصارة دهري :جنتين
أموتُ أوأنااااام هناكَ......لأتمادى بالروح :شمعه.
أهذا حولي الماء؟؟؟؟أم التراب عين الريح::: وطيني :يرعوين
وال أنا:::غيرَ(جزء من كل الكون في نفسي)::::وآآآآخر نزعتين
أم اتركه جسدي حين أغرق..أغرق..أغرق ُبالحنين.
أم صاااارت الشمس أقربَ...
والسماء تكتب أحرفيَّ التهجي....
بِ الوان ذبحي:على خلفيةِ:::( يامن بروحي تشتعل بكل ما اناديه لي) والشأنُ:: في الوتين
مااااا أجمل وحي ليلَكَ...عبراتي أستعين
والطير ذاك الطير صار يوشوشني بالكثيييييير:
لا أُخفي
وسافِرُ(ن):لا يخفين:::
يقول:هات هاتِ يييييي:شتاتي واجمعين
ف دلالي قيد رفضي::::وقبولي::::ودمعتين_
وأُطييييقهُ (و) لا أُطيقَََََه: ك رتبتي والمعالي:::(وأحبُ ..أحبُ هذا)والجنونَ بلا :وطين
حتى استوىشأني بِ ع يني :::وارتضيتُ الصوتَ:: دَين....
والميزااااان هجر الليالي وجرجر سُهيل ::لِِ يأتين::::
وال (أنا)متيمتي.....أشعرها وتصُدني :ل ش أ نَ ي ن.....
لكنه بردي صفالي:::(تمووووووز) واغنيتين
كلكامش ذا القرار::::أمَرَّني:::قيد الجناح لكل الشمس:::بل جِنحَين
بل وييييحَهُ ويحه.....نَسيتُني::ياهنااااااك بلا رأسي أوبعضيَّ....أو كل َ ياااااا
مااا أبردها تلك الظهيرة :::تتمادى بالفجر دلالا على ضهر مهرة حمرااااااء
تلهم الوجد لهيبا من وحي معبد....كَرّت بهِ النيراااااان...:::ليكون مذهبي قيد ال::: مشرقَين
والروووح....الروح : ملثمة تشدو بيتا كان وحده في العراااااااء
يناديني
(علميني)
فاجيب بمد يَدي حين اعيتني :::: ال ك ل م ت ي ن
آتاني ظلك من بعيد
يحتضن بين الحنايا إرثا من ألم
منقوشا على أمواج نبضك
أينعت سنابل القصيد
على حروف ينهمر عطرها
فيخجل منها الانتظار
يهادن الجرح شبح الحرمان
و ذا القلب...
لا تربكه رقصة سهام
عزفتها أنامل عشقت الاختباء
تهوى الرقص على لهاث الوتر
أيها الحبيب الكائن في صدر الروح
أواري وجهي براحتي ,,
فخطوط الوجع تلثمت بهيام
و شوق لقاء تناثرته رمال
و لكن أتدري؟

ثورات الاشتياق تشيد صروح الأمل
فتحيا ياقوتة الذكرى
و ينبت شعاع فجر
هوى من شرفات الحنين
العمر يقدس الحلم على جسور هشمها
طيف حبيب يتلاشي مع أبخرة الغواية
تتهادى سهول الروح على مساحات شاسعة
من الشوق فتتولد حماقات
تعربد على هضاب جرح الغياب
يلوح لي ظل قيظ فراشات من وجع
متعطشة لكأس خمرها شذا من نهود
تسكب الحنين لهمسك فوق الضلوع
أشهد أنك أشعلت الحياة بشراييني
ملكتك سماء القصيدة
وأسكنتك باحة النبض
إلى أخر العمر
إلى لقاء أخر

شعرها

شعرها المنساب على وجهها القمحي
ناعم كالحرير ذو لون ليلي
وعيناها تلمع بلونها القمري
وقلبها يخفق بحب أبدي
وأنا ما بين ثناياها ضائع منسي
تضع حول رقبتها شال بنفسجي
أسنانها تبرز من فمها القرمزي
وخدها يضحك بلونه الوردي
وفيها يذوب الإنسان والجني
ما فاق حسنها جمال الهي
رأسها مرتفع كعرش ملكي
على صدرها يصطف عقد ماسي
جميلة دون زينة وحلي
وفيها يتتوج أول حب أسطوري
ولست تخاف من مستقبل مخفي
ما دمت بجنبها فحلمك زهري
فهي من تصيب القلب بسحر فرعوني

من أين أبدا وكل ما يتصدر الأخبار موجع حتى الموت ؟


كنت ولم أزل بصدد كتابة مقال عن ضحايا الإعلام وضحايا الحكام وإذا بسفراء الجريمة والنوايا القبيحة والذين يوزعون رسائل الدمار في الوطن الإسلامي ينقلون للعالم فجر يوم الاثنين من هذا الأسبوع نبا (بطولاتهم العظيمة) وفي التفاصيل مقتل الشيخ ابن لادن ... وأمام عدسات التلفزة يتبجح (اوباما) بهذا الانجاز الكبير . أي عظمة في هذا الجرم وأمريكا وأذنابها تطارده منذ ما يزيد على عقد من الزمن... أي عبقرية استخباراتية هذه التي تستنزف المليارات والضحايا في البحث عن مجاهد وتظل عاجزة عنه لما يزيد على عقد من الزمن , أم هو الإعلام الذي يضخم ما يريد وبقزم ما يريد وعلى الناس أن تقتات من موائده وقد دس السم بالدسم !!!
رحل ابن لادن وقد ظلت كلماته التي تثير في الكثيرين الحمية والنخوة والإباء , لم تكن كرسيا هزازا يساعد على الارتخاء أو عزفا يجلب النعاس ... أشعل اللغة من أول نقطة حبر أصر على أن تكون ممزوجة بالدم , وظل يكتب على ضفاف الجرح العربي النازف منذ قرون , ويعيش حالة صدام يومي مع الذين يحترفون الزنى السياسي العلني على أرصفة الوطن العربي ... وها هو اليوم يفضي إلى ربه ونحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا ,
عودة إلى كنت بصدد الكتابة حوله , فثمة من يقول اننا ضحايا إعلام مضلل يستهدف الزعماء العرب ويريد تشويه الحقائق ...
حسنا تعالوا نسلم بنوايا الإعلام الخبيثة , لكن كيف لنا أن نكذب ما يقوله الإعلام عن جرائم الحكام ونحن منذ عقود لم نر منهم سوى القتل أو السجن أو المطاردة ... كيف لنا أن نكذب الإعلام وهم منذ اغتصابهم للسلطة يمارسون على الشعب إقطاعا سياسيا وإعلاميا , ويحولون إعلام الدولة إلى فزاعة رعب تسبح بحمد النظام وتشنع على معارضيه .
من أين لنا الأعصاب التي تقوى على التلقي من إعلام السلطة الحاكمة وهي التي تحولت إلى حمام زاجل ينقل رسائل الرعب للناس , ويحلق بجناحين من الترغيب والترهيب , ويدخل البيوت منتهكا كل حرماتها .
كيف لنا أن نكون أغبياء ونحسن الظن بالزعامات وهم الذين يريدون من شعبهم أن يعمل كمضيفة طيران لتامين رحلات فجورهم , وأريكة توفر لهم متعة الاستلقاء تحت مظلة الحكم غالى الآبد ... يشربون في النهار نخب الشعوب , ويختمون ليلهم بدمها , ويسرقون على مدار الساعة اقو وأحلامها ... وإذا ما عارضت فثمة ختم بالشمع الحمر بانتظار فمك .
إذا ما كنت شاعرا فعليك التحول إلى قطيع الماشية التي جل همها استرضاء راعيها وإذا كنت كاتبا فعليك الانضمام إلى أجهزة التحلية لخطاباتهم المالحة , وتزيين مراهقاتهم السياسية والفكرية والإشادة بعبقرياتهم المجنونة .
على مؤسسات الدولة أن تغدو نملا يجرعربه الحاكم على ظهرها لتصنع له قوتا ورفاهية واستبدادا ...
خطاباته اللغة المتداولة في المجالس ... وانجازاته تملا السمع والبصر ... وطهارته تغطي عهر الواقع العفن ... يحمل جواز حكم ابدي مكتوب عليه : يجوز للحاكم ما لا يجوز لغيره .
في الوطن العربي وتحت سلطته الرشيدة يقاد الكانسان غالى محكمة امن الدولة ليدفع رسوما جمركية على أفكاره ... رسوما قد تطال راسة ورزقه ... يقتحم دفاترنا ويفرض على أفكارنا منع التجول ... ويريد لوعينا آن يدخل سن التقاعد المبكر وينسحب من حياة الناس بلا رجعه !!!
رغم سيرته الخالية من أية فضيلة فها هو ذا يمن علينا بان أسبغ علينا نعمة الوجع وعبقرية الحزن , ولو لا سياطه وسجونه لما أدركنا معنى الحرية أو الحياة .
يريد من الشاعر والكاتب والمفكر وكل ذي حس وعقل وقلب أن يبيع جلده لأمير المؤمنين ليصنع منه طبله يقرعها إرضاء لغروره ونرجسيته.
يجد في الحرية ضرته التي تنافسه على العرش وتسحب بساط الحكم من تحت منجزاته أو من بين أنيابه.
منذ ولدنا وولد آباؤنا وخيول القصر والسلطان ترقص على أجسادنا ثم تريد منا ألا نصدق أي شيء عن الحاكم